هل هناك توجيه نبوي بالحث على لبس اللون الأخضر من الثياب؟
الجواب :
ليس ثمة خصوصية في لبس الأخضر، بل النبي صلى الله عليه وسلم حث على لبس الأبيض؛ فقال “البسوا من ثيابكم البياض وكفنوا فيهن موتاكم”.
كتاب الجنايات | الدرس 1 كتاب الجنايات | الدرس 2 كتاب الجنايات | الدرس 3 كتاب الجنايات | الدرس 4…
أكمل القراءة »
الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الأرض، وله الحمد في الآخرة وهو الحكيم الخبير. يعلم ما يلج…
أكمل القراءة »
هل هناك توجيه نبوي بالحث على لبس اللون الأخضر من الثياب؟
الجواب :
ليس ثمة خصوصية في لبس الأخضر، بل النبي صلى الله عليه وسلم حث على لبس الأبيض؛ فقال “البسوا من ثيابكم البياض وكفنوا فيهن موتاكم”.
هل يمكنني الأخذ من فرش المسجد القديم بعد أن تم تغييره بفرش جديد؟
الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وفراش المسجد ليس ملكاً لأحد من أجل أن يرضى ببذله، بل هو وقف لله تعالى؛ فإذا استغنى عنه المسجد وجب توجيهه لمسجد آخر محتاج إليه..
ما هو نصيب الخنثى مشكل في الميراث؟
الجواب :
الخنثى المشكل فقهاؤنا الأقدمون كانوا يقولون: ينظر من أي الجهازين يبول؛ فإن كان يبول منهما فينظر من أيهما يخرج البول أولا؟
أما في زماننا فإن من السهل معرفة الغالب عليه هل الذكورة أم الأنوثة، وذلك بقياس هرمونات كل منهما. وبناء عليه يكون توريثه أم كأخيه أو نصف ما لأخيه.
هل لكل آية سبب نزول؟ وما الكتب العلمية التي يمكنني الاستعانة بها في باب أسباب النزول؟
الجواب :
ليس لكل الآيات سبب نزول، بل أكثر الآيات ليس لنزولها سبب خاص، ومهما يكن من أمر فإن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.
وأما كتب التفسير فإن أردت الحفظ فعليك بكتاب (السراج) في بيان معاني مفردات القرآن، وهو للشيخ المبارك الدكتور محمد بن عبد العزيز الخضيري. أو كتاب (كلمات القرآن) للشيخ حسنين محمد مخلوف رحمه الله تعالى.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسال الشيخ د عبد الحي يوسف زادك الله علما وفقها ومتعك الله بالصحة والعافية يارب
الصيغة الصحيحة للدعاء بعد سماع الاذان، البعض يقول وابعثة مقاما محمود والبعض يقول ابعثه مقاما محمدا الذي وعدته.
وجزاك الله خير الجزاء
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، والصيغة الصحيحة هي ما رواه البخاري من حديث جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: “مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ: اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، وَالصَّلَاةِ القَائِمَةِ آتِ مُحَمَّدًا الوَسِيلَةَ وَالفَضِيلَةَ، وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ، حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ القِيَامَةِ” وروي (المقام المحمود) بالتعريف كما قاله النووي؛ فكلا القولين سائغ؛ أعني التعريف والتنكير.
لكن رواية التنكير “مقاماً” هي الثابتة في الصحيح؛ قال ابن القيم رحمه الله تعالى: ليوافق لفظ الآية؛ ولأنه لما تعين وانحصر نوعه في شخصه جرى مجرى المعرفة فوصف بما توصف به المعارف؛ وهذا ألطف من جعل الذي وعدته بدلا فتأمله. انتهى