الفتاوى

  • لم تتزوج وتهتم بإمها في منزل أخيها فما حقوقها؟

    سؤالي عن حقوق فتاة مات أبوها و تزوج أخواها و بقيت هي ملازمة لأمها نظر لحالتها الصحية.. و تقيمان بمنزل أحد هؤلاء الإخوة، لكن زوجته ترفض..
    أرجو من فضيلتكم تفصيل حق كل من الزوجة و الأم من حيث وجوب النفقة و السكن و كذلك الأخت إن كان لها حقوق في ذمة أخويها.

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
    أما بعد.
    فالإنفاق على الأرحام من القربات العظيمة التي يؤجر عليها فاعلها، وقد ثبت في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال {الصدقة على المسكين صدقة وعلى ذي الرحم ثنتان صدقة وصلة} رواه أحمد والترمذي، ولما سألته امرأة عبد الله بن مسعود: أيجزي عني أن أنفق على زوجي وأيتام في حجري؟ قال: {نعم ولك أجران: أجر القرابة وأجر الصدقة} رواه البخاري. وجاء في بعض الروايات أن أولئك الأيتام هم بنو أخيها وبنو أختها، فعلى هذين الأخوين أن يتقيا الله تعالى وينفقا على أمهما وأختهما ما دامتا بحاجة إلى تلك النفقة، أما إن كان الأخ معسراً بحيث لا يستطيع النفقة على أهله ـ أي زوجه وعياله ـ وأخته وأمه معاً؛ فإنه يقدِّم النفقة على الزوجة والعيال؛ لقوله صلى الله عليه وسلم {ابدأ بنفسك فتصدق عليها، فإن فضل شيء فلأهلك؛ فإن فضل عن أهلك شيء فلذي قرابتك؛ فإن فضل عن ذي قرابتك شيء فهكذا وهكذا} رواه أحمد ومسلم، أما إذا كان الأخوان في سعة من أمرهما فإنه يجب عليهما النفقة على الأم والأخت بما يكفيهما؛ لما رواه بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال: قلت: يا رسول الله من أبر؟ قال: أمك، قال: قلت: ثم من؟ قال: أمك، قال: قلت: يا رسول الله ثم من؟ قال: أمك، قال: قلت: ثم من؟ قال: أباك، ثم الأقرب فالأقرب}رواه أحمد وأبو داود والترمذي.
    وإني لأنصح زوجة الأخ بأن تتقي الله في أم زوجها وعمة أولادها وأن تحث زوجها على برهما والإحسان إليهما، ولتعلم أن صلة الرحم تزيد العمر وتبارك الرزق وتدفع مصارع السوء، ولتعلم كذلك أن البر سلف والجزاء من جنس العمل ولا يظلم ربك أحداً.

  • كانت تزني فهل أتزوج بها؟

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أما بعد.
    فإذا كانت هذه الفتاة لم تتب من زناها فلا يحل لك الزواج بها؛ لقوله تعالى ((الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ)) وأما إذا كانت قد تابت وأنابت وصلح حالها – وهو الظاهر من اعترافها لك – فلا حرج عليك في الاقتران بها إذا كنت ستنسى لها فعلتها وتحسن عشرتها؛ أما إذا كان هذا الاعتراف سيكدر صفوك ويؤرق منامك بحيث تسيء معاملتها فلا أنصحك بالزواج بها، وخير لك أن تستشير من هو أعرف بطبعك، والله المستعان.

  • البدعة الحسنة

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أما بعد.
    فالذي أنصحك به أولاً أن تُقبل على قراءة كتاب الله عز وجل وكتب السنة الصحيحة، مع النظر – ما استطعت – في التفاسير الموثوقة وشروح الحديث المشهورة من أجل أن تكوِّن لنفسك قاعدة صلبة من التصور الصحيح عن الدين القويم عقيدة وعبادة وسلوكا، وحذارِ حذارِ من الإقبال على قراءة كل ما يقع تحت يدك؛ لأن بعض الكتب نافع وبعضها ضار، والشُّبَهُ خطّافة والقلوب ضعيفة، وكم من إنسان وقعت في قلبه شبهة صعب عليه التخلص منها فيما بعد، وإلى الله المشتكى.
    ومهما يكن من أمر فالأصل الذي ينبغي أن تعضَّ عليه أن دين الله تعالى قائم على أصلين عظيمين هما الإخلاص والاتباع؛ قال سبحانه {ومن أحسن ديناً ممن أسلم وجهه لله وهو محسن واتبع ملة إبراهيم حنيفا} وقال جل جلالـه {فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحدا} وقال سبحانه {الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا} وقد سئل العبد الصالح الفضيل ابن عياض رحمه الله تعالى عن أحسن العمل فقال: أخلصه وأصوبه. قيل له: وما أخلصه وأصوبه؟ قال: أخلصه أن يكون لله، وأصوبه أن يكون على سنة رسول الله صلى الله عليه وسـلم. وهذا كله مستنبط من نصوص الشريعة كقوله صلى الله عليه وسـلم “إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى” مع قوله “من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد”. فاحرص – عافاك الله – على الاتباع وإياك والابتداع، واعلم بأن رسول الله صلى الله عليه وسـلم ما توفي إلا وقد دلَّنا على كل خير يعلمه لنا وحذَّرنا من كل شر يعلمه لنا، جزاه الله عنا وعن الإسلام والمسلمين خيرا. واحذر كذلك من أن تطلق لسانك بوصف البدعة على كل أمر لم تألفه، بل عليك بسؤال أهل العلم من أجل أن تميز البدعة من السنة، وما كان الخلاف فيه سائغاً مما يُمنع فيه الخلاف.
    واعلم – علمني الله وإياك – أن جملة من القواعد لو عض عليها المرء فإنها كفيلة بأن تسلك به سبيل المهتدين:
    أولها: أن الأصل في العبادات التوقيف؛ فلا يجوز التعبد لله تعالى إلا بما شرعه لنا، ودلَّنا عليه نبينا صلى الله عليه وسـلم، وقد قال سبحانه {أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله؟}
    ثانيها: كما أنه لا يجوز الابتداع في أصل العبادة فلا يجوز الابتداع في قدرها أو وقتها أو مكانها أو هيئتها أو سببها
    ثالثها: من القواعد التي ينبغي العض عليها في هذا الباب ضبطاً للبدعة وتحريراً لها: ـ قاعدة: إذا تَرَكَ الرسول صلى الله عليه وسلم فعل عبادة من العبادات مع كون موجبها وسببها المقتضي لها قائمًا ثابتًا، والمانع منها منتفيًا، فإن فعلها بدعة.
    ـ وقاعدة: كل عبادة من العبادات ترك فعلها السلف الصالح من الصحابة والتابعين وتابعيهم أو نقلها أو تدوينها في كتبهم أو التعرض لها في مجالسهم، فإنها تكون بدعة بشرط أن يكون المقتضي لفعل هذه العبادة قائمًا والمانع منه منتفيًا.
    ـ وقاعدة: كل عبادة وردت في الشرع على صفة مقيَّدة، فتغيير هذه الصفة بدعة.
    ـ وقاعدة: كل عبادة مطلقة ثبتت في الشرع بدليل عام، فإن تقييد إطلاق هذه العبادة بزمان أو مكان معين أو نحوهما، بحيث يوهم هذا التقييد أنه مقصود شرعًا من غير أن يدلَّ الدليل العام على هذا التقييد فهو بدعة.

  • حكم رقية المسلم للكافر

    هل تجوز رقية المسلم للكافر؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد.

    فلا حرج على المسلم إذا رقى كافراً؛ لعموم الأدلة الآمرة بالإحسان، والدالة على أن في كل كبد رطبة أجراً؛ ولعل هذا الكافر المرقي تكون الرقية سبباً في إسلامه وقد روى الشيخان في صحيحيهما من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: انطلق نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في سفرة سافروها حتى نزلوا على حي من أحياء العرب؛ فاستضافوهم فأبوا أن يضيفوهم؛ فلدغ سيد ذلك الحي؛ فسعوا له بكل شيء لا ينفعه شيء؛ فقال بعضهم: لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين نزلوا لعله أن يكون عند بعضهم شيء؛ فأتوهم فقالوا: يا أيها الرهط إن سيدنا لدغ، وسعينا له بكل شيء لا ينفعه فهل عند أحد منكم من شيء؟ فقال بعضهم: نعم والله إني لأرقي ولكن والله لقد استضفناكم فلم تضيفونا! فما أنا براق لكم حتى تجعلوا لنا جعلاً؛ فصالحوهم على قطيع من الغنم؛ فانطلق يتفل عليه ويقرأ الحمد لله رب العالمين فكأنما نشط من عقال؛ فانطلق يمشي وما به قلبة!! قال: فأوفوهم جُعْلَهم الذي صالحوهم عليه؛ فقال بعضهم: اقسموا. فقال الذي رقى: لا تفعلوا حتى نأتي النبي صلى الله عليه وسلم فنذكر له الذي كان؛ فننظر ما يأمرنا. فقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا له؛ فقال {وما يدريك أنها رقية} ثم قال {قد أصبتم اقسموا واضربوا لي معكم سهما} فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم. والظاهر من الحديث ـ والله أعلم ـ إن ذلك اللديغ ما كان مسلماً؛ ومع ذلك رقاه الصحابي فبرأ بإذن الله، والله تعالى أعلم.

  • هل يجوز إسقاط الحمل؟

    أنا متزوج على سنة الله ورسوله منذ ستة أشهر، ولكن لم أقم بعد بعمل مراسيم الزواج بشكل علني، وزوجتي حامل في يومها الأربعين، السؤال: هل بإمكاني إسقاط الجنين خوفاً من المشاكل التي تأتي بعد ذلك؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد.

    فأنت مخطئ حين باشرت زوجتك دون إشهار الزواج بين الناس، وقد تسببت بذلك في أن يظن بها الناس الظنون، فسارع إلى إشهار الزواج ولا تلجأ إلى إسقاط الجنين؛ لأن ذلك محرم، والله تعالى أعلم.

  • تعلق قلبي بالجهاد

    تعلق قلبي بالجهاد؛ فما الحل؟ جزاكم الله خيراً

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد.

    فأنت على خير لكونك متعلقاً بشعيرة عظيمة هي ذروة سنام الإسلام، وهي سبب عز المسلمين، وهي سنة خير المرسلين، وقد مارسها من قبلك صالحو المؤمنين، وخيار المتقين، فَسَلِ الله أن يستعملك في طاعته، وأن يهيئ لك الجهاد في سبيل دينه وإعلاء كلمته، وأكثر من القراءة عن أحكام الجهاد، وسل عنها أهل العلم، وأكثر من الدعاء لإخوانك المجاهدين في سبيل الله، واعلم أنك مأمور بأنواع شتى من الجهاد؛ كجهاد النفس والشيطان والهوى، ومأمور كذلك بأن تجاهد بلسانك ومالك ويدك، ومأمور بأن تجاهد بالحجة والبيان من حاد عن سواء الصراط، ومأمور بأن تجاهد بالسلاح من كفر بالله وصد عن سبيله، ومن اعتدى على حرمات المسلمين، وإياك أن يحملك حبك للجهاد على أفعال لا يقرها الدين من الاعتداء على الآمنين وترويع المسلمين، بل اصبر حتى يحقق الله لك ما تريد، والله الموفق والمستعان.

  • إحياء ليلة النصف من شعبان

    ما هو حكم صيام وإحياء ليلة النصف من شعبان؟ وهل هناك دليل كما يزعم البعض؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد.

    فقد روي في فضل قيام ليلة النصف من شعبان وصيام نهارها أحاديث اختلف الناس في تصحيحها، وإن كان أكثر المحققين من أهل العلم على تضعيفها، ومن ذلك ما رواه  الترمذي عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (إن الله عز وجل ينزل ليلة النصف من شعبان إلى سماء الدنيا فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب) قال الترمذي: لا نعرفه مرفوعاً إلا من حديث الحجاج بن أرطأة عن يحيى بن أبي كثير عن عروة عن عائشة، وسمعت محمداً ـ يعني البخاري ـ يضعف هذا الحديث، وقال: يحيى بن أبي كثير لم يسمع من عروة، والحجاج بن أرطأة لم يسمع من يحيى بن أبي كثير.ا.هـ وقال القاضي أبو بكر بن العربي المالكي: وليس في ليلة النصف من شعبان حديث يعول عليه لا في فضلها ولا في نسخ الآجال فيها فلا تلتفتوا إليها.ا.هـ

    وممن أنكر إحياء تلك الليلة من علماء المالكية الإمام ابن الحاج في كتابه (المدخل) وعليه فما ينبغي للمسلم الموفق أن يخص تلك الليلة ولا ذلك اليوم بعبادة؛ حذراً من الدخول في قول نبينا صلى الله عليه وسلم (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) والله تعالى أعلم.

  • هل نحرم من جدة؟

    كنا ننوي أنا وزوجي المرة في شهر رمضان المبارك هذا العام، وعند تجهيزنا لبدء الإجراءات يسر الله لزوجي أنه يجب أن يسافر إلى جدة حيث رئاسة عملهم هناك ولمدة شهرين إن شاء الله، وسوف نسافر معه، فأسأل فضيلة الشيخ عن كيفية إحرامنا هل نحرم عند محاذاتنا للميقات في الطائرة أم نحرم من جدة؟ مع العلم بأننا سوف نمكث في جدة أياماً ليباشر زوجي عمله، ثم نذهب في العطلة لتأدية العمرة إن شاء الله.

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد.

    فلا حرج عليك في الإحرام من جدة؛ وعلى هذا قد استقرت الفتوى عند أكثر أهل العلم، والله تعالى أعلم.

  • ينقلب إلى أسد أو ضبع بعد الموت!!

    هل يستطيع الإنسان أن ينبت أو يبعث بعد موته؟ كما أنني لا أصدقه ويقولون هذا في بعض القبائل؟ وفي بعض القبائل ينقلبون أسوداً وضباعاً هل هذا صحيح؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد.

    فهذا الكلام كله هراء لا قيمة له، ويكفيك قول ربنا جل جلاله في القرآن {حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون * لعلي أعمل صالحاً فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون} فمن خرج من الدنيا لا يرجع إليها ثانية، بل هو في عالم البرزخ إلى حين النفخ في الصور وبعثرة ما في القبور، والله تعالى أعلم.

  • أحب أقدام النساء

    أنا أصلي من حوالي سنة، وأحفظ القرآن، ولكن عندي مرض ـ ولا أدري إن كان مرضاً أم لا ـ وهو حبي لأقدام النساء؛ لا أعلم لماذا هل خلقت هكذا أم بسبب تأخري في تأدية فرائض الله؛ فهل يجوز لي الاستمتاع بأقدام المرأة من تقبيل وغيره في الزواج أم لا؟

    كنت أصادق فتاة وأحبها ـ مع العلم أني قطعت علاقتي مع الجنس الآخر ـ وصارحتني هذه الفتاة أنها كانت تقيم علاقة مع شاب ثم تركها، ولكنهم اكتفوا بالمداعبة فقط؛ ثم قالت لي: لكي تتزوج مني يجب أن تنتقم لي؛ فبدأت أتحرش بهذا الشخص كثيراً؛ على الرغم من أنه إنسان طيب لم يفعل لي شيئاً، والآن أنا تبت إلى الله توبة نصوحاً؛ فما حكم هذه الإنسانة التي صارحتني؟ هل تعتبر مصارحتها جهراً بما ستر الله عليها؟ وهل يجوز أن تصارح من يتقدم لخطبتها؟ وما هو حكمي وحكمها بعدما سلطتني على هذا الشاب؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد.

    فسل الله تعالى أن يمن عليك بتوبة نصوح، وأن يعصمك من الزلل، وان يغنيك بحلاله عن حرامه، وبفضله عمن سواه، وإذا تزوجت إن شاء الله جاز لك أن تستمتع بما شئت من زوجتك فهي كله حلال لك؛ من رأسها إلى قدمها، وما حرم الله عليك سوى إتيانها في دبرها وحال حيضتها.

    وأما تلك الفتاة فما زادت على أن لعبت بك وحملتك على أن تنال من ذلك الشاب ما حرم الله عليك، دون تثبت منك أهي صادقة في دعواها أم كاذبة؟ فعليك أن تتوب إلى الله مما كان وتقطع صلتك بهذه الفتاة اللعوب، والله المستعان.

زر الذهاب إلى الأعلى