الفتاوى

  • دخول الحائض المسجد لدروس التحفيظ

    هل يجوز دخول الحائض للمسجد بغرض تعلم القران علماً بأن الدراسة تتم في غرفة داخل حوش المسجد وبعيدة عن مكان الصلاة؟

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.

    فلا يجوز للحائض دخول المسجد؛ إلا مرورا شأنها في ذلك شأن الجنب؛ وقد قال الله تعالى: {ولا جنباً إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا} وقال النبي صلى الله عليه وسلم “فإني لا أحل المسجد لحائض ولا جنب” رواه أبو داود وابن ماجه، والمقصود بالمسجد المكان الموقوف للصلاة، أما الأماكن التي تُتخذ كمصليات مؤقتة كالمكاتب والأماكن المستأجرة فلا ينطبق عليها هذا الحكم؛ لأنها تتحول إلى أغراض أخرى بعد انقضاء مدة الإجارة، فليس لها أحكام المساجد.

    وكون تلك الدروس في غرفة بعيدة عن المصلى يتيح للحائض حضورها أخذاً بقول المالكية رحمهم الله تعالى الذين لا يعدون فناء المسجد منه ويبيحون للحائض والجنب دخوله، والله تعالى أعلم.

  • هل تنظف البنت أباها؟

    الوالدة تسأل بأن أختي – وهي طبيبة – تباشر تمريض والدي بعد إجرائه جراحة طبية كبيرة، ومن ضمن ذلك أنها تدخل معه إلى الحمام وتقوم بغسله وتنظيفه؛ فهل في ذلك محظور شرعي؟

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد

    فأسأل الله تعالى أن يرزقكم بر الوالدين في الحياة وبعد الممات؛ فإن أجر البر عظيم، وجواباً على سؤالك أقرر جملة من المبادئ:

    أولها: الأصل أن عورة الرجل لا يجوز أن ينظر إليها أخ ولا أخت ولا أم ولا أب، لقوله صلى الله عليه وسلم لما سأله السائل: عوراتنا ما نأتي منها، وما نذر، فقال صلى الله عليه وسلم: (احفظ عورتك إلا من زوجك أو ما ملكت يمينك) رواه أبو داود

    ثانيها: الوالد – عافاه الله – يجب أن يباشر تنظيفه زوجته إن كانت مطيقة لذلك قادرة عليه؛ لأنه يجوز لها الاطلاع على عورته من غير ما حرج؛ فقد قال ربنا جل جلاله {هن لباس لكم وأنتم لباس لهن}

    ثالثها: هذان الحكمان الواردان في الفقرتين السابقتين إنما يسريان في حال السعة والاختيار؛ أما في حال الضيق والاضطرار؛ فيما لو كان الوالد على حالة لا يستطيع معها أن ينظف نفسه من الأذى، وكذلك لا تستطيع مباشرة ذلك زوجته؛ فإن لأختكم أن تغسل والدها المسن إذا كان الوالد ساتراً لما بين سرته وركبته؛ لأن الضرورات تبيح المحظورات، والحاجة تنزل منزلة الضرورة، لكن لا يجوز لها أن تمس ما بين سرته وركبته بغير حائل؛ لأن هذه عورة الرجل فكما أنه لا يجوز النظر إليها فمن باب أولى لا يجوز لها مسها.

    رابعها: هذا الحكم يشمل الحي والميت معاً؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم (غط فخذك فإنها من العورة) رواه الترمذي وقال: حديث حسن. وفي مسند أحمد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (لا تبرز فخذك، ولا تنظر إلى فخذ حي ولا ميت)

    هذا والعلم عند الله تعالى، وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين،،،

  • حكم العلاج بالطاقة

    ما حكم العلاج بالطاقة؟

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد

    فالعلاج بالطاقة علاج محرم؛ لأنه ضرب من الطقوس الوثنية الموجودة في بلاد شرق آسيا، غايته الدعوة إلى مذهب بوذا، وهو مذهب وثني قائم على عبادة غير الله عز وجل، ويقوم على أعمال يومية تؤدى فيها تمارين اليوغا وقراءة كتب بوذا وترديد قسم اتباع بوذا وتعاليمه إلى غير ذلك من أنواع الكفر بالله عز وجل.

    وقد قال نبينا صلى الله عليه وسلم (تداووا عباد الله ولا تداووا بمحرم) وقال (إن الله لم يجعل شفاء أمتي فيما حرم عليها) فعلى السائل أن يلتمس العلاج فيما أباحه الله عز وجل وهو كثير والحمد لله رب العالمين.

  • المرور بين يدي المصلي

    ما حكم المرور بين يدي المصلي؟ وإذا كانت الصلاة فرضاً أو نافلة؟ أو كان المصلي مأموماً أو منفرداً أو إماماَ؟

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.

    فلا يجوز المرور بين يدي المصلي ـ إماماً كان أو منفرداً في صلاة فريضة أو نافلة ـ لقوله صلى الله عليه وسلم {لو يعلم المار بين يدي المصلي ما عليه من الإثم لكان خيراً له أن يقف أربعين} وأما المأموم فلا حرج في المرور بين يديه لقوله صلى الله عليه وسلم {من كان له إمام فسترة الإمام له سترة} والله تعالى أعلم.

  • كيفية النزول للسجود

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. فضيلة شيخنا الجليل العالم العلامة الدكتور: عبد الحي يوسف حفظكم الله ووفقكم وسدد خطاكم ونفع الله بكم العباد والبلاد وكثر من أمثالكم.

     أما بعد: أرجو توضيح هذه المسألة توضيحاً مفصلا. هل الصحيح أن يضع المصلي ركبتيه قبل يديه أم يديه قبل ركبتيه إذا أراد السجود؟ حيث نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن البروك كبروك البعير. وهل للبعير أيدي أم كلها تعتبر أرجل؟!

    وماذا عن صحة هذه الأحاديث وغيرها من الأحاديث في هذا الموضوع. وبالأخص الحديث الذي في سنن النسائي (1078) “يعمد أحدكم في صلاته فيبرك كما يبرك الجمل” (حسن غريب) من الترمذي الحديث (1079) “إذا سجد أحدكم فليضع يديه قبل ركبتيه ولا يبرك بروك البعير” … وذكر أن الحديث صحيح. أما حديث وضع الركبتين قبل اليدين فذكر أنه ضعيف.

    فأنا طالب سوداني مقيم في تركيا ولديَّ صديق تركي يحب تطبيق السنة وقد بحث في هذا الموضوع كثيراً ويريد أن يعرف الصواب والصحيح في هذا الموضوع بالتفصيل مع ذكر الدليل. أفيدونا أفادكم الله وجزاكم كل خير

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أما بعد.

    فأسأل الله تعالى أن يفقهني وإياكم في الدين، وأن يعلمنا التأويل ويرزقنا الثبات واليقين، وشكر الله لك ثقتك بي وحرصك على سؤالي، لكنني لست بعلامة ولا عالم بل أنا طالب علم ليس إلا، ورحم الله امرأ عرف قدر نفسه، وجواباً على سؤالك أقول: إن هذه المسألة قد حصل فيها الخلاف بين أهل العلم قديماً وحديثاً؛ لأن الحديث وارد من رواية وائل بن حجر وأبي هريرة رضي الله عنهما مرة بلفظ “وليضع يديه قبل ركبتيه” ومرة بلفظ “وليضع ركبتيه قبل يديه” ومن هنا قال بعضهم باستحباب وضع اليدين قبل الركبتين وهم المالكية رحمهم الله تعالى، وقال بعضهم بعكس ذلك وهم الجمهور، وقد اعتنى بعض المعاصرين بسؤال أهل الإبل فاختلفوا في ذلك كذلك، وعليه فلا حرج على من أخذ بأحد القولين فالأمر في ذلك واسع إن شاء الله، وما ينبغي لكم أن تشغلوا أنفسكم به لأنه يسعنا فيه ما وسع من كانوا قبلنا، والعلم عند الله تعالى.

  • باروكة لإخفاء الصلع

    ما حكم من يضع باروكة شعر لتغطية الصلع وخصوصاً أنه قادم على زواج، ولا يجد المال لزراعة الشعر

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد

    فإنني أسأل الله تعالى لك شفاء وعافية وكفارة وطهورا، ومعلوم أن الوصل منهي عنه، بل هو من كبائر الذنوب؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم (لعن الله الواصلة والمستوصلة) وإذا كان ذلك في حق النساء وهن بحاجة للتزين والتجمل فهو في حق الرجال من باب أولى.

    لكن لك مندوحة فيما يراه المالكية رحمهم الله تعالى من أن مجرد وضع الشعر الطاهر على الرأس لا يعد وصلاً، خاصة وأن الحاجة داعية إليه، حيث قال النفراوي رحمه الله تعالى في كتاب (الفواكه الدواني على رسالة ابن أبي زيد القيرواني) عند قول ابن أبي زيد رحمه الله: (وينهى النساء عن وصل الشعر والوشم) قال: وَمَفْهُومُ “وَصْلِ” أَنَّهَا لَوْ لَمْ تَصِلْهُ بِأَنْ وَضَعَتْهُ عَلَى رَأْسِهَا مِنْ غَيْرِ وَصْلٍ لَجَازَ كَمَا نَصَّ عَلَيْهِ الْقَاضِي عِيَاضٌ، لِأَنَّهُ حِينَئِذٍ بِمَنْزِلَةِ الْخُيُوطِ الْمَلْوِيَّةِ كَالْعُقُوصِ الصُّوفِ وَالْحَرِيرِ تَفْعَلُهُ الْمَرْأَةُ لِلزِّينَةِ فَلَا حَرَجَ عَلَيْهَا فِي فِعْلِهِ فَلَمْ يَدْخُلْ فِي النَّهْيِ، وَيَلْتَحِقُ بِأَنْوَاعِ الزِّينَةِ.ا.هــــــــــــــــــــــــــــ

    وعليه فلا حرج عليك إن شاء الله في وضع تلك الباروكة شريطة ألا يكون فيها تشبه بالنساء في شكلها وهيئتها، وأن تخبر الزوجة بحقيقة أمرك لتسلم من الغش والتدليس، والله الموفق والمستعان.

  • هل يحبني الله رغم معصيتي؟

     
    السؤال:
    هل يمكنني أن أكون محبوبة عند الله رغم معصيتي؟
     
    الجواب:
    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد
    فمحبة الله عز وجل للعبد تكون بقدر ما فيه من صفات يحبها الله عز وجل، والصفات التي يحبها الله قد بينها سبحانه في كتابه، ومن تلك الصفات الإحسان؛ قال تعالى {وأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} فمن أحسن إلى خلق الله أحبه الله، ومنها التوبة والحرص على الطهارة الظاهرة والباطنة؛ قال تعالى {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} فمن أراد محبة الله فعليه أن يبادر بالتوبة ويحرص على الطهارة من وضوء وغسل والأخذ بخصال الفطرة والتنزه عن القاذورات والنجاسات، ومن تلك الصفات التوكل على الله عز وجل، وذلك بالأخذ بالأسباب ثم تفويض الأمور إلى الله؛ قال تعالى {فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ} وكذلك أهل العدل الذي يعدلون في حكمهم وأهلهم وما ولوا؛ قال تعالى {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} وعليك بفعل المأمورات واجتناب المحظورات والصبر على أقدار الله فتلك هي التقوى {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ} والله سبحانه يحب أهل الجهاد الذين يجاهدون في سبيل الله بما يستطيعون بأموالهم بألسنتهم بأيديهم {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ} وعليك بالصبر على طاعة الله والصبر عن معصية الله والصبر على قضاء الله وقدره؛ قال تعالى {وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ} وعليك بالتواضع مع عباد الله المؤمنين فإن الله تعالى يحب من كان بتلك الصفة؛ قال سبحانه {فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ} فبقدر توافر تلك الصفات فيك تكون محبة الله لك؛ أما المعصية فلا يكاد يسلم منها أحد؛ فكل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون.
  • التجارة في الآلات الموسيقية

    أسأل يا شيخ عن تجارة الطبول والايقاعات هل كسبها حلال ولا حرام؟

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد

    قد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم النهي عن آلات العزف عموماً، يستوي في ذلك ما كان منها وترياً وما لم يكن له أوتار؛ فقد قال عليه الصلاة والسلام (صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة: مزمار عند نعمة ورنة عند مصيبة) وفي حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضاً: (إن الله حرم عليَّ أو حرم الخمر والميسر والكوبة) قال سفيان: فسألت علي بن بذيمة عن الكوبة، قال: الطبل. رواه أحمد وأبو داود وصححه الألباني وشعيب الأرناؤوط.

    وعليه فلا يجوز لك الاتجار في تلك الأدوات؛ لأن الله تعالى إذا حرم شيئاً حرم ثمنه، والله الموفق والمستعان.

  • حكم تدخين الشيشة

    سلام عليكم ورحمة الله وبركاته اسعد الله اوقاتكم بكل خير، أخي الكريم جاييك داير منك نصيحة، الحمد لله انا متزوج ولدي طفلين، الحمد لله بصلي وبصوم واموري طيبه الحمد لله، بس عندي سلبيه انا لمن زعلان من نفسي انا بدخن شيشه انا لمن بدخن لمن بستعار من نفسي عندما ادخن حاولتا كتير عشان اخليها بس ما قدرتا . ارجو منك نصيحه اخويه

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أما بعد.

    فالشيشة محرمة لكونها من الخبائث، وقد قال الله عن نبيه صلى الله عليه وسلم {ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث} وهي سبب للأمراض الفتاكة القاتلة، وقد قال سبحانه {ولا تقتلوا أنفسكم} كما أن فيها إنفاقاً للمال في غير نفع، وقد قال سبحانه {ولا تبذر تبذيراً إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا} وقد تتابعت فتاوى المجامع الفقهية في تحريم التبغ بكل أنواعه حين ثبت من كلام الأطباء يقيناً ضرره وخبثه، وعليه فإنني أنصحك بالتوبة إلى الله عز وجل والإقلاع عن هذه العادة الذميمة، وذلك باتباع الآتي: أولاً: سارع بإتلاف الأدوات التي تذكرك بها من الجراك والمعسل وغير ذلك؛ قطعاً لصلتك بها ومنعاً لعودتك إليها.. ثانيا: اقطع صلتك بالبيئة التي تحضك على تناولها، واستبدل بهم غيرهم من أناس صالحين يعينونك على طاعة ربك وإنفاق المال فيما يقربك إليه.. ثالثاً: اجعل في جيبك بعض قطع من الحلوى أو أي مادة طيبة مباحة؛ فكلما تاقت نفسك للتبغ تناولت من تلك الطيبات إلى أن ينسيك الله ذكرها ويقطع عنك شرها.

  • شككت في صلاتي

    إذا شككت في صلاتي ولم أدر كم ركعة صليت، ثم تذكرت أني صليت كذا هل يجب عليَّ سجود السهو؟ وجزاكم الله خيرا، وجمعنا وإياكم في الفردوس الأعلى بصحبة نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم.

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.

    فمن شك في عدد الركعات التي صلاها فإنه يجب عليه أن يبني على ما استيقن، ثم يسجد للسهو؛ فإن لم يستيقن بنى على الأقل؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم {إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدر كم صلى؟ ثلاثاً أم أربعاً؟ فليطرح الشك وليبن على ما استيقن ثم يسجد سجدتين قبل أن يسلم فإن كان صلى خمساً شفعن له صلاته وإن كان صلى إتماماً لأربع كانت ترغيماً للشيطان} رواه مسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، وفي رواية أبي داود {إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلاَتِهِ فَلْيُلْقِ الشَّكَّ وَلْيَبْنِ عَلَى الْيَقِينِ فَإِذَا اسْتَيْقَنَ التَّمَامَ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ فَإِنْ كَانَتْ صَلاَتُهُ تَامَّةً كَانَتِ الرَّكْعَةُ نَافِلَةً وَالسَّجْدَتَانِ وَإِنْ كَانَتْ نَاقِصَةً كَانَتِ الرَّكْعَةُ تَمَامًا لِصَلاَتِهِ وَكَانَتِ السَّجْدَتَانِ مُرْغِمَتَىِ الشَّيْطَانِ} والله تعالى أعلم.

زر الذهاب إلى الأعلى